شێخان میدیا
في الذكرى السنوية الثانية لراديو واذاعة الشيخان نقدى ازكى ايات التهاني والتبريكات اليه والى جميع الكادر فيهِ.
راديو شيخان تلك المؤسسة التي لطالما كان حلم اي شيخاني ليعبر من خلالهِ عن ما في داخلهِ وان يوصل معاناتهِ وصوتهِ الى المسؤول والجمهور .عامان من الصوت الذي لا يغيب، والرسالة التي لا تهبط، والجهود التي أثمرت وعياً وجمالاً في قلوب الجميع.راديو شيخان الذي اثبت للعالم ان شيخان هو موطن التعايش السلمي والتآخي بين مكوناتهِ وبكل بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، نقف اليوم لُنضيء شمعة الوفاء الثانية له الذي لم يكن مجرد صوت عبر الأثير، بل كان نبضاً حياً يتردد في شوارعنا، وحلماً غاليا طالما راود كل مثقف وواعي فيها.وان محطاته في مسيرة العطاء مستمرة ان شاء الله في خدمة المجتمع من خلال برامجه الخدمية والترفيهيه ، وحلم المثقفين التي كان يحلم ان يوصل كتاباتهِ واراءهِ من خلاله الأثر المستدام الذي عمل على مدار عامين، نجح الراديو في أن يكون الصديق القريب لكل شخص ، والنافذة التي تطل منها طاقات الشباب وأصوات المجتمع. وفي الختام نقول كل عام وهذا الصرح الاعلامي والثقافي ينبض بالحياة، وكل التقدير لكل من ساهم في بناء هذا الحلم وحماه حتى أتى ثماره.
