الاقليم ومحاولات حجب النور عنها
الحقوقي خلف سعيد الشرفاني
الغيمة السوداء تحاول حجب نور الشمس، لكن الشمس باقية والغيمة ستمر والنور سيظل يسطع مهما طال الليل هكذا هي الحياة الصعوبات مؤقتة والقوة الداخلية لا تُقهر أبدًا.
مع كل محنة يثبت الإقليم قدرته على النهوض والمضي في طريق التطور العمراني والخدمي الذي يشهده منذ سنوات، لتبقى كوردستان مساحة للأمل والعمل وحماية كريمة لشعب يستحق الأفضل دائماً.
تُشير تجربة إقليم كردستان إلى قدرة ملحوظة على تحقيق تقدم تنموي رغم التحديات السياسية والأمنية. ورغم ما يتمنوه لها جاراتها من الاربع ويبقى نجاح الإقليم في تحقيق إمكاناته الكاملة مرهوناً بقدرته على معالجة الإشكاليات الداخلية وإدارة علاقاته مع الأطراف الإقليمية والدولية بشكل متوازن. إن التغلب على هذه التحديات سيحول الإقليم إلى نموذج للتنمية في المنطقة،
ومركز اقتصادي إقليمي مؤثر في الشرق الاوسط و أما أولئك الذين لا يجيدون سوى التخريب وإغراق الناس في العتمة، وقطع رواتبهم موظفيهم وتجويعهم ومحاربة من جميع الجهات فلا مكان لهم إلا في ظلام الحفر التي اعتادوا أن يعيشوا فيها، والخزي يلحق بكل من يعادي نهضة كوردستان ويقف ضد كرامة شعب.
هاي هي كوردستان تضئ مرة ثانية رغم كل المحاولات الفاشلة لاخمادها في الظلام فالكورد سوف یزدادون قوة وصلابة ردا علی هذا الهجوم الغادر من خفافیش اللیل و اعداء النور و الخیر لأنهم ضاقو ذرعاً بالتقدم الحاصل في كوردستان الشمس لا تغطى بغربال وحكومة اقليم كوردستان اثبتت جدارتها في إدارة الاقليم نعم سيادة الرئيس مسرور البرزاني نجاح تجربة قيادة اقليم كوردستان في الديمقراطية والتنمية والبناء والعلاقات الدولية ازعج أعداء وخصوم والحاقدين على الاقليم في محاولة بائسة للنيل من هذه التجربة الفتية النضرة لكن خاب وسيخيب ظنهم ومخططهم الخبيثة لان الاقليم بأيدي امينة ومخلصة وان الاقليم لن تغرق في الظلام مهما اشتدت العتمة ستبقى مشرقة بأرادة شعبها وحكومتها .
